/articles/2788874702066048/
جاري التحميل
س
سالم السمان 17 أغسطس 2026 الجميع
استشاري علاقات حكومية وتراخيص

في سياق التصعيد الأخير بين لبنان وإسرائيل، 비밀ت الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل 11 شخصاً، من بينهم أطفال، وإصابة 19 آخرين. هذه الهجمات، التي تأتي في أعقاب اتهام حزب الله لهجوم على جنود إسرائيليين، زادت من تعقيد مسار المفاوضات الجارية بين البلدين حول تنفيذ اتفاق الإطار المبرم في يونيو الماضي. согласно الاتفاق، يجب على لبنان نزع سلاح الجماعات المسلحة، بما في ذلك حزب الله، بينما الانسحاب الإسرائيلي التدريجي مرتبط بذلك. ومع ذلك، يرفض حزب الله التفاوض حول نزع السلاح قبل انسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من لبنان، بينما ترفض إسرائيل الانسحاب دون ضمانات بشأن نزع السلاح. هذا constituye عائقاً حاسماً لتنفيذ الاتفاق. الحكومة اللبنانية، بقيادة نواف سلام، شددت على أن الضحايا المدنيين لم يكونوا أهدافاً عسكرية، داعياً إلى احترام سيادة لبنان. من جانبه، انتقد حزب الله المفاوضاتlatest، مدعياً أن لبنان يجب أن يعالج بقاء الأسلحة قبل أي انسحاب إسرائيلي. كما انتقد الحزب دور الولايات المتحدة في الوساطة، مشيراً إلى أن المفاوضات يجب أن تركز على حماية سيادة لبنان. المسار التفاوضي، الذي conducting عبر جولات متعددة في روما، لم يحقق تقدماً ملموساً بسبب الخلاف حول ترتيب الأولويات. إسرائيل تصر على أن انسحابها المشروط بنزع سلاح حزب الله، بينما لبنان يطالب بانسحاب إسرائيلي شامل قبل مناقشة نزع السلاح. هذا الاختلاف يهدد بتعطيل الاتفاق كلياً، خاصة مع وجود مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية المشروطة بتنفيذه. في هذا الصدد، شددت إدارة ترامب على ضرورة حل النزاع بسرعة، لكنها تواجه تحديات في إقناع الطرفين بالتنازل عن مواقفهم. من جانبه، طالب حزب الله.End of excerpt

0 تعليق
تعليق