/articles/8736482398119276/
جاري التحميل
ر
رنا عابدين 12 أغسطس 2026 الجميع
استشاري علاقات حكومية وتراخيص

شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تطورات كبيرة على مر السنين، حيث تقلبت بين فترات من الدعم القوي والانتقادات الصاخبة. في ستينيات القرن الماضي، كانت حرب الأيام الستة عام 1967 نقطة تحول حاسمة في هذه العلاقة، حيث عززت الحرب الدعم الأمريكي لإسرائيل بشكل كبير.然而، مع تقدم الزمن وتطور الأحداث في المنطقة، بدأت تظهر تحولات في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل، özellikle بعد الحرب على غزةและการتصاعد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. هذا التحول في الرأي العام لم يكن محصوراً على الشعب الأمريكي فقط، بل امتد أيضاً إلى المجتمع اليهودي الأمريكي. وفقاً لاستطلاعات最近، فإن نسبة الدعم الأمريكي لإسرائيل قد تدهورت بشكل ملحوظ، خصوصاً بين الشباب والليبراليين. يُظهر استطلاع أجراه مركز 'إيه بي-إن أو آر سي' أن 42 في المئة فقط من اليهود الأمريكيين أيّدوا استمرار العملية العسكرية ضد حماس، في حين أيّد 73 في المئة الرد الإسرائيلي الأول على هجوم حماس. وتشير استطلاعات أخرى إلى أن هناك تراجعاً في مكانة إسرائيل بين الشباب الأمريكي، حيث لم تسجّل أي نسبة لمواقف إيجابية تجاه إسرائيل بين المستقلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً. من جانب آخر، يُعتبر هذا التحول في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل نتيجة مباشرة لل политики الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، خاصة بعد الحرب على غزة والأحداث التي تلت ذلك. ويشير العديد من الخبراء إلى أن هذا التحول سيكون له تأثيرات مهمة على العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المستقبل، و特别 فيما يتعلق بدعم الولايات المتحدة لإسرائيل في المحافل الدولية. في الوقت نفسه، هناك دعوات متزايدة من قبل بعض السياسيين الأمريكيين لربط مساعدات بلادهم لإسرائيل بشروط معينة، خاصة تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وفي هذا السياق، يُعتبر أن فهم هذا التحول في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل يشكل خطوة مهمة لتحليل العلاقات الدولية في المنطقة وتأثيرها على السياسات الأمريكية والعربية في المستقبل.

0 تعليق
تعليق