في عام 2009،震ت المكسيك بقضية غريبة أصبحت حديث الساعة، حيث تمكنت امرأة تبلغ من العمر 26 عاماً من خداع زوجها وعائلتها وأطبائها بأنها حامل، لمدة تسعة أشهر كاملة. إليونور أليخاندرا مارين ميندوزا، هي المرأة التي ارتكبت هذه الجريمة، والتي أدت إلى اختطاف رضيعة من مستشفى في مكسيكو سيتي. القصة بدأت عندما زعمت ميندوزا أنها حامل، ونجحت في إقناع mọi شخص بأن حملها حقيقي، حتى أنها تمكنت من الحصول على إجازة أمومة من عملها في المستشفى. لكن الحقيقة كانت مختلفة، حيث لم تكن ميندوزا حاملاً على الإطلاق، وإنما كانت تتنكر في شخص امرأة حامل من أجل تحقيق حلمها في أن تصبح أماً. القضية أصبحت مشهورة في المكسيك، وتم إلقاء القبض على ميندوزا وزوجها أرتورو، وتمت إعادة الرضيعة إلى والديها سالمة. تم حكم على ميندوزا بالسجن 13 عاماً بتهمة الاختطاف، وتم إطلاق سراحها بعد قضاءها فترة من الزمن في السجن. القضية تثير تساؤلات حول الضغوط الاجتماعية التي دفعت ميندوزا إلى ارتكاب هذه الجريمة، حيث يبدو أنها كانت تحت ضغط لإرضاء عائلتها وزوجها، الذي كان يريد طفلاً بيولوجياً. كما تثير القضية تساؤلات حول دور المجتمع في تشجيع هذه الضغوط، حيث يبدو أن المجتمع المكسيكي يضع ضغطاً كبيراً على النساء لتصبحن أمهات. الفيلم الوثائقي الجديد 'طفل من صُلبي' ي探ع في هذه القضية، ويعرض رواية ميندوزا للأحداث، إلى جانب مقابلات مع أشخاص آخرين ارتبطوا بالقضية. الفيلم يبدو أنه يقدم رؤية عميقة حول الضغوط الاجتماعية التي تعرضت لها ميندوزا، ويسعى إلى فهم الأسباب التي دفعتها إلى ارتكاب هذه الجريمة. كما يثير الفيلم تساؤلات حول دور القانون في معاقبة米ندوزا، حيث يبدو أنه يتعين على المجتمع أن ي重新 النظر في كيفية معاقبة الأشخاص الذين يرتكبون جرائم مماثلة.