/articles/5058981320500290/
جاري التحميل
ع
عمر منصور 18 أغسطس 2026 الجميع
استشاري علاقات حكومية وتراخيص

في مقال نشرت صحيفة واشنطن بوست، يتناول انتهاء المعاهدات الدولية التي كانت تحد من سباق التسلح النووي منذ عقود، خاصة معاهدة 'ستارت الجديدة' بين الولايات المتحدة وروسيا التي انتهت في فبراير 2026. وتغير هذا الوضع دفع بعض الدول إلى إعادة النظر في موقفها حيال امتلاك الأسلحة النووية، بينما وجدت واشنطن وروسيا أنفسهما بدون معاهدة منذ عام 1972. كما كشفت الصحيفة عن تطورات حول كوريا الشمالية التي حققت تقدمًا في ترسانتها النووية دون مفاوضات دبلوماسية منذ 2019. وبحسب المقال، فإن الولايات المتحدة وروسيا، اللتان تمتلكان 86% من الأسلحة النووية العالمية، finds نفسها في وضعية غير مريحة دون معاهدات. gert هذه­zie، الصين، التي تمتلك أكثر من 600 رأس نووي، تستمر في توسيع ترسانتها بينما ترفض الانضمام إلى المحادثات. وكوريا الشمالية، التي تمتلك ما يقدّر بـ50 رأس نووي جاهز، لم تشارك في أي مفاوضات منذ 2019. تحذر واشنطن بوست من أن انتشار الأسلحة النووية يزيد من عدم الاستقرار، لأن كلما زاد عدد الدول التي تمتلك هذه الأسلحة، زاد خطر الخطأ أو سوء التقدير. كما لاحظت الصحيفة أن ترامب ذكر رغبته في التوصل إلى اتفاق أفضل بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة. في موضوع متصل، خالف ترامب المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية،Arguments أن هذه المناورات ليست مكلفة فقط بل ترسل رسالة عدائية. هذه الخطوة أثارت جدلًا في العالم العسكري، حيث يرى بعض الخبراء أن تقليل المناورات قد يضر بتنسيق الدفاع بين الحلفاء. أما عن التفشي الحالي لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد واجهت السلطات صعوبات في控制 المرض. Report من الغارديان يشير إلى أنISTINCTive التحديات الصحية في منطقة إيتوري تعيق جهود المكافحة. ومع ذلك، هذا الجانب لم يكن التركيز الرئيسي للمقال، الذي ركز أكثر على القضايا النووية والعلاقات الدولية. باختصار، المقال يسلط الضوء على الانحدار في النظام النووي العالمي updated وتأثيراته على العلاقات الدولية، خاصة بين واشنطن وروسيا وكوريا الشمالية. ويؤكد على مخاطر سباق التسلح النووي الجديد في عالم متعدد الأقطاب.

0 تعليق
تعليق