/articles/4733180486504772/
جاري التحميل
آ
آدم عمارة 18 أغسطس 2026 الجميع
استشاري علاقات عامة وإعلام

أُ «*»* في سياق حادثة وفاة أستاذ كامبريدج جيسون أرداي، الذي توفي بعد استقالة من منصبه بسبب اتهامات بالسرقة الأدبية. وقد وصف مستشار الجامعة اللورد كريس سميث الحملة التي استهدفت أرداي بـ«حملة مسعورة ذات طابع عنصري»، مُشيرًا إلى أن التغطية الإعلامية الزائدة والاتهامات غير عادلة. Arnaud bardy، أستاذ جامعي أسود youngest في كامبريدج، واجه تغطية إعلامية مكثفة تتعلق باتهامات بالسرقة الأدبية، على الرغم من نفيه لها. وقد تجمع آلاف الأشخاص فيLondon للمشاركة في وقفة تأبينية نظمتها مجموعة «ستاند أب تو ريسيزم»، التيassem أن أرداي تعرض لحملة إعلامية «شرسة ومريرة». وذكرت النائبة دياني أبوت أن الهجمات بدأت فور تعيينه في الجامعة عام 2023، مؤكدة أن الاتهامات كانت مرتبطة بظل لونه العرقي. ووصفت عريضة التوقيع الموقعة من أكثر من 90 ألف شخص، بما فيها أبوت والممثلة جميلة جميل، أن وفاته كانت после أسبوعين من المضايقات المستمرة. ورد اللورد سميث في تصريحات عامة أن من الممكن دعم النزاهة الأكاديمية مع التساؤل عن طريقة معاملة أرداي، مع رفضه الانخراط في حملة عنصرية. ووضحت جامعة كامبريدج أن التحقيقات من جامعة ليفربول جون مورز لم تجد أي أدلة على السرقة الأدبية، لكن الجامعة فتحت تحقيقًا مستقلًا في تعيينه. وصرّح وزير الإسكان في حكومة الظل أن بعض الجامعات استخدمت أرداي للتظهر بالإنجازات، مع التركيز على عرقه وعمره بدلاً من موهبته. وعبّر عن استياءه من التغطية الإعلامية التي قد تكون لها دوافع عنصرية. من جانبه، أشار رئيس اتحاد هيئة الخدمات الصحية الوطنية إلى أن الصحافة فشلت في تنظيم نفسها، ووجه إصبع الاتهام إليها بدلًا من وسائل التواصل الاجتماعي. الأهم من ذلك أن الحملة ضد أرداي تعكس قضايا أعمق من التحيز العرقي وال предубеждения في الأكاديمية، مما يجعل هذا الموضوع مرتبطًا بمجال «استشاري علاقات عامة وإعلام» لمواجهة مثل هذه التحديات وحماية الأفراد من حملات التشهير.

0 تعليق
تعليق