تواجه صادرات النفط الفنزويلي أزمة لوجستية جسيمة نتيجةOldness البنية التحتية للموانئ، مما يؤدي إلى تأخيرات طويلة في شحن النفط. تشير التقارير إلى أن الموانئ المتضررة، خاصة ميناء خوسيه، تسبب Problems في نقل النفط من الخزانات إلى السفن بسبب أعطال متكررة و انقطاعات في التيار الكهربائي. هذا يؤدي إلى nöts تجارية حول رسوم التأخير وجودة النفط. شركات مثل شيفرون تبحث عن حلول بديلة، بينما لم تتجاوز الصادرات 1.25 مليون برميل يوميًا رغم زيادة الإنتاج. تشير البيانات إلى أن هذه الأزمة تعيق 계획 الأمريكي الذي يهدف إلى استثمار 100 مليار دولار في قطاع الطاقة الفنزويلي دون اهتمام كافٍ بإصلاح البنية التحتية للنقل والتكرير. هذا يهدد مستقبل الصادرات رغم تخفيف العقوبات وزيادة الشحنات عبر شركات مثل فيتول وترافيغورا.