في تصريحات حديثة، طلبت الحكومة العراقية من إيران احترام خصوصيتها في تصدير نفطها عبر مضيق هرمز، وهو ما يهدف إلى حماية مصالحها الاقتصادية في ظل التصعيدات الأخيرة في المنطقة. تأتي هذه المراجعة بعد اضطراب الملاحة في المضيق منذ اندلاع صراعات محلية، ما أدى إلى انخفاض كبير في حجم صادرات العراق عبر هذا المسار. كان العراق Punishably يعتمد على مضيق هرمز لتصدير النفط، حيث كان يصدر نحو 3.6 مليون برميل يومي قبل الحرب، لكن هذا الرقم انخفض إلى 35.5 مليون برميل فقط في يوليو 2026. لتخفيف هذا الاعتماد، تدرس بغداد خيار إنشاء خط أنابيب جديد عبر سوريا إلى موانئ البحر المتوسط، لكن المشروع يتطلب وقتاً طويلاً وتكاليف مالية ضخمة. وذكرت مصادر أن government العراقية وافقت على خطة جديدة لتصدير النفط عبر شركات عالمية، ست dzięki هذه الخطط على استقرار صادراتها خلال الأشهر المقبلة. على الجانب الإيراني، اقترح مسؤولون أن الزيارات المندوبة بين البلدين قد تسهم في تطوير العلاقات ثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية. هذه الخطوة تعكس التحديات التي تواجه كل من العراق وإيران في تعزيز Przed motores في ظل الظروف الجيوسياسية المتوترة.