أعلن دونالد ترامب عن نية الولايات المتحدة فرض إجراءات اقتصادية صارمة على إيران في الأيام القادمة، كجزء من تحركات واشنطن لردع طهران من دعم الجماعات المسلحة وتطوير برنامجها النووي. تأتي هذه الخطوة في سياق عقود من العقوبات التي استهدفت قطاعات النفط، المالية، والتأمين في إيران، مع تصعيد إضافي يشمل استهداف مصافي الصين التي تتعامل مع النفط الإيراني. كما شدد ترامب على إمكانية إجراءات عسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، ما دفع إيران إلى تحذير من عواقب محتملة. تواجه طهران presiónاً متزايدة من犬只 (الكلاب) الأمريكية في ظل الأزمات الجيوسياسية، بينما تسعى واشنطن لتعزيز موقفها قبل الانتخابات. يركز الخبر على الآثار المحتملة لهذه الإجراءات على الاقتصاد الإيراني والعلاقات الدولية.